٠٦ أبريل ٢٠١٠

أنـا.. وعـيـنـاك.....فـاروق جـويـده






هـيـا مـعـي لـنـصـافـح الأيـام نـغـفـر لـلـقـدر

ونـعـانـق الـعـمـر الـجـديـد وأنـت لـي.. كـل الـعـمـر


قـد صـرت فـي دنـيـاي أجـمـل زهـرة

ولـقـد قـضـيـت الـعـمـر.. أهـفـو لـلـزهـر

حـتـى رأيـتـك فـي خـريـف الـعـمـر عـطـرا سـاحـرا

يـخـتـال فـي قـلبـي.. حـبـات الـمـطـر

وعـلـى ظـلال الـحـب تـحـمـلـنـي الـمـنـى

فـأكـاد يـا دنـيـاي أشـعـر بـالـخـطـر

* * *


قـلـبـي يـصـيـح مـع الـلـقـاء تـمـهـلـي


وأنـا أخـاف عـلـيـه بـيـن يـديـك

فـأضـم أيـامـي إلـيـك مـع الـمـنـى

والـقـلـب يـخـفـق بـالـحـنـيـن إلـيـك

آه مـن الـزمـن الـذي قـد خـانـنـي

قـد ضـاع مـن عـمـري.. بـلا عـيـنـيـك

* * *

لا تـسـألـيـنـي عـن حـيـاتـي قـبـل أن ألـقـاك

إنـي بـدأت الـعـمـر مـنـذ لـقـاك

قـد كـان عـمـري فـي الـحـيـاة ضـلالـة

ورأيـت كـل الـنـور بـعـض ضـيـاك

لـو كـان عـمـري فـي الـحـيـاة خـمـيـلـة

مـا كـنـت أمـنـح ظـلـهـا لـسـواك

لـو ظـل شـعـري فـي الـوجـود بـعـطـره

فـالـشـعـر يـا دنـيـاي بـعـض شـذاك

إنـي تـعـبـت مـن الـمـسـيـر و لا أرى

في الـقـلـب شـيـئـا.. غـيـر أن يـــهـــوااااك

١٩ ديسمبر ٢٠٠٩

حدوته... لعله خير


كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان. وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير “لعله خيراً” فيهدأ الملك. وفي إحدى المرات قطع إصبع الملك فقال الوزير “لعله خيراً” فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟! وأمر بحبس الوزير...فقال الوزير الحكيم “لعله خيراً”...ومكث الوزير فترة طويلة في السجن. وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع.. فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك. ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت “لعله خيراً” فما الخير في ذلك؟ فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَه فى الصيد فكان سيقدم قرباناً بدلاً من الملك… فكان في صنع الله كل الخير

١١ ديسمبر ٢٠٠٩

أغداً يوم آخر؟؟؟؟!!



لما هناك دائما ذلك الشخص

الذى يحمل الالم داخلة فى صمت وحزن
دون ان يستطيع ان يبوح بة
و مع ذلك يجب عليه ان يمضى فى طريقه
ان يتابع السير فى دنياه
مع هذة الحيرة والالم المكتوم الكامن داخلة
هل لان هناك يوجد تلك الذكرى
التى لا يستطيع ولم يستطيع نسيانها حتى الان
وهل انه لن يستطيع نسيانها وتجاوزها ابدااا
وستظل تلك الذكرى تؤلمة وتحيى ذكريات آليمة داخله
ولن يستطيع ابدا ان يتركها.. ان يعتبرها ماض
قد حدث وذهب ابدا
وستظل تقف امام حاضره ومستقبله الى الابد
ولكن لمااااا
لما هذه الذكرى
لا يستطيع نسيانها ابدا
رغم انه تناسى الكثير من اللآلام التى مرت به
قبل هذة الذكرى وبعدها
لما ما زال هذا الشخص دون جميع من إلتقاهم فى دنياه
لا يستطيع ان يتجاوزة و ينساه
أهو كان لهذة الدرجة من التميز
ام نحن الذين جعلناه هكذا داخلنا
واننا ايضا من يجب علينا جعله شخص مر فى ماضينا وانتهى
ياااااااا لعذاب الحب والمحبين
لما دائما هناك تلك القصة
التى نحب ونعشق فيها بكل وجودنا وبكل ما فينا
ولا نجد منها سوى اللآلام والعذاب
والفراق والاشتياق وتقف
تقف حياتنا وايامنا عندها لفترااات
لا نستطيع تجاوزها ولا نسيانها
رغم انه رحل منذ زمان
وذهب بعيدا بعيدا فى الافاق
وتلاشى من عقله وقلبة من نكون واين التقينا
ولكننا رغم ذلك نظل هكذا لزمن لا نستطيع النسيان
أهل هو فعلا كما يقال حبك الاول هو حبك الاخير
وانك لن تستطيع ابدا نسيانة وسيظل ذلك الى الابد لن تنساه ابدا
وان كنت لن تنساه
ولن تستطيع نسيانة
فكيف ستمضى فى حياتك
وحيدا حزينا سجين الذكرى
وهل اذا حاولت ان تهب نفسك لشخص آخر
أستكون صادق معه
وحبك الاول ما زال داخلك
يطفو احيانا على سطح مشاعرك
يعصف بك وتتملكك الذكرى
ماذا تفعل وما الحل
ام انه ربما ينتظر هناك بعيدا
من سيهبك الحب الصادق
وستسطع انت ايضا ان تهبه
قلبك وروحك وعقلك وكل خلاياك ووجدانك
ومعه ستنسى كل سنواتك الماضية بما فيها من احزان واحداث
وبما فيها تلك الذكرى الحب الاول
الذى تملكك كثيرا وعصف بك فى صحراء الحيرة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكاتب: بنوته مش هقول صحبتى ولا اختى لان احنا عدينا المراحل دى من سنين

٠٨ أكتوبر ٢٠٠٩

ظـلال الشـكـ..تبعـدنـا......فاروق جويدة



قالت: ظلال الشك تقف بيننا سدا.أشك دائما فيك، وفى كثيرين حولك . وأنت تشك دائما فى،وفى كثيرين حولى.لماذا يتسرب الشك بداخلنا؟ لماذا يجذبنا كلما حاولنا الاقتراب؟ أشعر أن فى رأسك ألف امرأة غيرى ، وتشعر أن فى حياتى ألف عنوان غيرك، رغم أننى تعبت من السفر ، وان ليالى الصقيع ستكون طويلة ، وأن الوحدة شبح كريه يطاردني ، وأننى أريد رجلا يحتويني بيتا وقلبا و زمانا .
إن حبك يملأ كل ذرة فى كيانى ، لكن الشك يشبه الرياح التى تحمل ذرات الرمال ،وتلقيها بعيدا ،فلا تستقر ابدا على حال ،ولا تعرف لها مكانا ولا شاطئا تستريح إليه.
قلت:وأنا ،أيضا ، تطاردنى رياح الشك وتبعدنى عنك .فأنت امرأة استثنائيه لا حدود لأرضها ،ولانظام لحكمها ،ولاتنطبق عليها قواعد وقوانين العلاقات الدوليه، ولا شئ يحتويها على الإطلاق .
أنت مدينه بلا قوانين ، وامرأة بلا شبيه ، أنت حاله متفرده تماما.أنت تشبهين الغابات الشاسعه، التى تعطى الإنسان الهدوء والسكينة والأمان ، وفجأة تبخل عليه بقطره ماء ، فيموت على ترابها ظمآن . أنت حالة نادرة من النساء. ولذلك أشك فيك دائما. أسفارك ترهقنى ، وجنونك يظلمنى ، فقد تعلمت أن أجلس مع نفسى وقتا طويلا .أغلقت كثيرا من النوافذ ،ونسفت كثيرا من الطرق التى كانت تصل بيني وبين الناس ، لأن الناس تغيروا واصبحت أخاف منهم، وأنا إنسان يقودنى إحساسى ، ويوجهنى قلبى ، وعندى بوصله غريبة تجعلنى أقترب من هذا وأبتعد عن ذاك .
لاأنكر أن شيئا فيك يجذبني ،حينما يجئ صوتك من بعيد أشعر أن جيوشا من الدفء اقتحمت صقيع أيامى ، وأننى خرجت من سجنى ،وأننى أعانق وجهك رغم المسافات ،وأحتضن عينيك رغم ظلال الشك ، التى تقف بيننا، وتسد علينا ألف طريق.
أنا أعرفك تماما، وأدرك أنك تعرفيننى أكثر من أى امرأة أخرى زارت أيامى وحلت ضيفة على أرضى .وهذه المشكلة، مشكلة المعرفه. فنحن من نسيج واحد ، مشاعرنا واحدة ، وقلوبنا سلكت دروبا كثيره ،ونحب الجنون ومارسناه طويلا ، ونحب الناس ونخشاهم ، أنا وأنت سلاله بشرية منقرضة ، ولهذا نقترب كثيرا ونبتعد كثيرا،ونحب كثيرا ،ونشك كثيرا...أشعر أننى أعيش معك ،وأنك تعرفين كل صغيرة وكبيرة عنى، وأشعر فى وقت آخر أن كلا منا بعيد عن الآخر ، وأن الطريق بيننا ملئ بالأشواك والمطبات والحفر.

قالت: ولكن لقاءنا صدفه جميلة ينبغى ألا تضيع . إن الناس العاديين يلتقون فى أى وقت وأى زمان ، ولكن اللقاء الاستثنائى يشبه المعجزات التى فات زمانها.
يجب أن تكون حريصا على أن تظل علاقتنا ، ويبقى الود الجميل الذى يربط بيننا.

قلت: لاأدرى إلى متى سوف احتمل جنونك؟ ولا أدرى إلى متى سوف يبقى ما بيننا سرا نحاول أن نخفيه؟ وأشعر أحيانا أن عشرات الطرق قد امتدت بيننا ، وفجأة أشعر أن كل الطرق مسدودة ، وأنك تشبهين الأحلام الجميلة ، التى يجب أن ننساها ، حينما نفتح عيوننا على ضوء الشمس، ونجلس مع فنجان قهوتنا الصباحية.
أنت امرأة مجنونة بالحياة، وأنا مجنون مثلك. ولكن الفرق بيننا الآن أن جنونى يخوننى أحيانا ،فأنا مجنون بعض الوقت ،وأنت مجنونة كل الوقت.
قالت: أجمل الاشياء أن تكون مجنونا بحب الحياة.
قلت: لقد تكسرت فى أجنحه كثيره وفقدت الرغبة فى الطيران، وأحب أن أقف على الأرض وقتا طويلا، قبل أن أمارس جنونى وأبدأ الطيران.

قالت: وأنا لا أحب هواة الزمن الكسيح.
قلت: لقد سقط كثير من ريش اجنحتى.
قالت: معى سوف ينبت لك ريش جديد.
قلت: لن أحتمل السقوط مرة اخرى.
قالت: ستجدنى دائما بجوارك.
قلت: قدمى اليمنى مربوطة.
قالت: معى سوف تسقط كل القيود.
قلت: أخاف أن أعود بجناح واحد.
قالت: هذا إذا عدت.
قلت: هل حجزت ميعادا للعودة؟
قالت: من يفكر فى النهاية ، لا يبدأ شيئا.

ولم أجد شيئا أقوله ،فانطلقنا فى السماء ...ولا أدرى متى سأعود.